:: وصفة مفيدة للحياة السعيدة ::
كتبهاهـنـوف ، في 11 يوليو 2008 الساعة: 08:57 ص
وصفة مفيدة للحياة السعيدة
اخواني واخواتي الكرام هذه وصفة مبسطة ومفيدة للحياة السعيدة
قدمها لنا الشيخ الدكتور عائض القرني حفظه الله في طبق
ايماني رائع و زينه بعبارات احتوت على أهم أسباب حياة
و انشراح القلوب المؤمنة المطمئنة
نفعنا الله جميعا بهذه الكلمات وجعلها الله في ميزان
حسنات شيخنا الفاضل ..
أهم أسباب الحياة السعيدة
- الهدى والإيمان ، والاستقامة على أمر الرحمن
ومخالفة الهوى والشيطان ومجانبة الكفر والفسوق والعصيان.
- العلم النافع فإنه يشرح الصدر ، ويعظم الأجر ، ويرفع الذكر
ويحط الوزر وهو من أعظم الذخر ، وبركته العمل به في التصديق
والنهي والأمر.
- كثرة الاستغفار والتوبة من الذنوب ، وإدمان قرع باب
علام الغيوب ، وسؤاله الفتح على القلوب ، فإنه التواب على
من يتوب.
- دوام ذكره على كل حال، في الحل والترحال ، والثبات
والانتقال واللهج بـ ياذا الجلال ، مع موافقة القلب للسان عند
نطق هذه الأقوال.
- الإحسان إلى العباد ، ونفع الحاضر والباد ، وتفقد الفقراء
وأهل البؤس والإجهاد ، وقضاء حوائجهم بالإمداد ، وإدخال
الفرح عليهم والإسعاد.
- شجاعة القلب في الأزمات ، وثباته في الملمات ، وقوته
عند الكربات وعدم انزعاجه للواردات ، ومجانبة قلقه
في المصيبات.
- تصفية القلب من الأحقاد ، وتطهيره من الفساد ، كالغل
وحسد الحساد وترك الانتقام من العباد ، والحلم على
أهل العناد.
- اطراح فضول النظر والكلام ، والخلطة والمنام
والتوسط في الأمورعلى الدوام ، ومجانبة الإسراف
والتبذير في كل أمر هام.
- محاربة الفراغ ، والقناعة من الدنيا بالبلاغ ، وعدم الروغان
مع من راغ ومجافاة كل طاغ وباغ .
- العيش في حدود اليوم الحاضر ، ونسيان أمس الدابر
وعدم الاشتغال بالغد لأنه في حكم المسافر
فأمس ميت ، واليوم مولود ، وغدا للناظر .
- النظر إلى من هو دونك في المواهب ، من الصحة
والعلم والمكاسب وكيف أنك فوقهم بفضل الواهب
وأن عندك ما ليس عندهم من المطالب.
- نسيان ما مضى من الأكدار ، والغفلة عما سبق
من الأخطار وتجاهل ما سبق في الزمان وصار
فلا تفكر فيه ما تعاقب الليل والنهار
فهو كالزجاجة التي أصابها الانكسار.
- وإن حصلت نكبة فقدر أسوأ ما يكون ، ثم وطن
نفسك على احتمالها في سكون واجعل التوكل على
الله والركون ، فإنه كفاك ما كان وسيكفيك ما يكون.
- اترك التوقع للأزمة ، ولا تكن فيما يخاف منه في
غمة فمن صدق مع ربه كفاه ما أهمه ، وما تدري لعل
هذا اليوم لا تتمه .
- اعلم أن الحياة قصيرة ، فلا تقصرها بالأفكار الخطيرة
والهموم المثيرة والأحزان الكثيرة ، فإن الحياة حياة
الفرح والسرور ولله الخيرة.
- وإن أصابك مكروه فقارن بين ما بقي وما فات ، لتجد
أنك في نعم وخيرات وأنه بقيت لك مسرات ، وأن ما
عندك يزيد على ما فقدته مرات.
- لا تخف من كلام الحساد ، ولو كان غاية في الخبث
والفساد فما يُحسد إلا من ساد ، وليس عليك ضرر
إنما الضرر على أولئك الأوغاد وسيكفيكهم الله
إن الله بصير بالعباد.
- اجعل أفكارك فيما يفيد ، واجعل نصب عينيك كل أمر
حميد وإن حسنت أفكارك فأنت سعيد ، لأنك من صنعها
كما يصنع الحديد.
- لا تؤخر عمل اليوم إلى غد ، فتتراكم عليك الأعمال
وتجهد فلكل يوم عمل محدد ، فكن مع كل يوم مولود أمجد.
- إبدأ من الأعمال بالأهم ، وجوده حتى يتم ، وعليك
بالكيف لا بالكم واستخر الله قبل أن تهم ، فإن العناية ثم.
- وتخير من الأعمال ما يناسبك ، وصاحب من على
التقوى يصاحبك فإن صاحبك ساحبك ، واعلم أن هناك
رقيبا يحاسبك.
- تحدث بالنعم الباطنة والظاهرة ، والمواهب الباهرة
فإن التحدث بها يطرد الهموم القاهرة ، ويعيد السعادة النافرة.
- عامل الزوجة والولد والأقارب برؤية المناقب
ونسيان المثالب فما من أحد إلا فيه معائب ، ولو تركت
كل ذي عيب ما وجدت من تصاحب يطيب جانب
ويسوء جانب.
- عليك بكثرة الدعاء ، والفأل وحسن الرجاء ، ولا تيأس
مهما عظم البلاء واشتدت الظلماء ، وكثر الأعداء
فإن الأمر بيد رب الأرض والسماء.
- لا تخف من الثقلين ، ولو ملئوا الخافقين ، فإنهم
لن يضرونك إلا بإذن رب العالمين، فنواصيهم في
قبضته وهو ذو الكيد المتين.
- كل شيء بقضاء وقدر ، فاصبر عند نزول
المصاب أو فذر ، فكل شيء في أم الكتاب مسطر
وإذا وقع القضاء حار الفكر ، وعمي البصر.
- رب مكروه عندك نعمة ، نجاك الله به من نقمة
وأحلك به صهوة القمة فلا تكره ما قدره الله وأتمه.
- تأس بالمصابين ، ففي العالم آلاف المنكوبين
والناس بالكوارث مطلوبين ومن النعم مسلوبين
وبالأقدار مغلوبين.
- كل هذا الخلق يشكو دهره ، ويبكي عصره
ويندب أمره
وقد أنهى بالهم عمره ، فاعلم أن مع كل تمرة
جمرة.
- اعلم أن اليسر مع العسر ، ومع الصبر النصر
وأن الغنى بعد الفقروالعافية بعد الضر ، والدهر
حلو ومر.
- وعليك بالصبر الجميل ، وتفويض الأمر إلى الجليل
والرضا بالقليل والعمل بالتنزيل ، والاستعداد
ليوم الرحيل.
- اعلم أن فضول العيش أشغال ، وكثرة المال أغلال
وإقبال الدنيا هموم وأثقال وأن خير النعيم راحة البال.
- كوز ماء ورغيف على بساط نظيف مع كتاب
شريف أفضل من ملك صنعاء إلى القطيف ، وأهنأ من
سكنى القصر المنيف وأين الملوك والدول يا لطيف.
- من وقع في عرضك وفجر ، وأسمعك ما يوجب الضجر
فتجاهله ولا تجبه حتى يندحر ، والكلب لا يملأ فمه
إلا الحجر.
- ما رأيت مثل العزلة ، يملك فيها العبد دينه وعقله
ويرتاح من كل سفيه وأبله فإن أكثر الناس لا يساوي
بقلة فالزم بيتك فلن تجد مثله.
- لا يعجبك إقبال الناس إليك ، فإنهم مع الدهر عليك
وما أتوا إلا لمرادهم فيك وما مضى من التجارب يكفيك.
- إلبس الملابس البيض النقية ، وعليك بالروائح الزكية
ومارس الرياضة البدنيةوقلل من شرب المنبهات الردية
وأدمن الأوراد الشرعية.
- ردد دعوة ذي النون ، وأكثر ذكر المنون ، وهون
الأمر يهون ولا ترض في الدين الدنية ، وارض
من الدنيا بالدون وسبحان ربك رب العزة عما يصفون.
—————–
اللهم إنا نسألك عيش السعداء و موت الشهداء
و الحشر مع الأتقياء ومرافقة الأنبياء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الــرقــائــق | السمات:الــرقــائــق
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج










































يوليو 23rd, 2008 at 23 يوليو 2008 11:50 ص
بوركت في نقلك
ومما يفيد في هذا
كتاب مفتاح دار السعادة لابن القيم
وكتاب الوسائل المفيدة للحياة السعيدة للسعدى
يوليو 23rd, 2008 at 23 يوليو 2008 12:06 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير اخي الكريم ابوعبدالله على تشريفك
مدونة اختك هنوف المتواضعة
واشكرك على اضافة الكتب القيمه نفعنا الله بها جميعا
وجزاك الله خير وشرفني مرورك الكريم