:: خواطر رمضانية ::

كتبهاهـنـوف ، في 11 سبتمبر 2008 الساعة: 16:05 م


خواطر رمضانية

كلمات تم اختيارها من روائع الشيخ د : عائض القرني حفظه الله

~~~~~

الصيام تدريب روحاني

شهر رمضان ، أكرم الضيفان على مر السنين والأعوام

فهو يستحق الإفضال والإكرام ، والبذل والإنعام.

وإكرام هذا الضيف إكرام يختلف عن أي إكرام

فإكرامه يكون بالصلاة والقيام ، وإطعام الطعام ، والصلاة بالليل والناس نيام

والصدقة والقيام ، وبتطبيق هدي خير الأنام عليه الصلاة والسلام .

هدي السلف في رمضان

اصطفى الله شهر رمضان بين سائر الشهور ، ليضاعف فيه الأجور

ويعظم فيه من شأن الأعمال الصالحة ، التي ينال صاحبها على ما لا يتصوره

من المثوبات والحسنات …

علم الصحابة هذا الأمر فجدوا بالعمل الصالح ، وسعوا في كسب الحسنات

وتسابقوا في مجال الطاعات ، وتنافسوا في تقديم القربات ، ليكونوا بذلك قد حازوا

على يد السبق في الأعمال الصالحات ، وفي التفنن في ابتكار هذه الأعمال .

الصائمون الصادقون

الإخلاص هو مهد انطلاقة قبول الأعمال ، عند ربها ذي العزة والجلال

فمتى ما كان العمل خالصا لوجه الله الكريم كان طريقه إلى ميزان

الأعمال الصالحة سريعا سالكا.

فإذا وافق العمل إخلاصا مُخلصا ، وصدقا صادقا كان العمل موفقا في طريقه

وكانت سرعة قبوله أكبر وثمرة القيام به أجمل وأينع.

السلف و الصيام

عرف السلف الصالح أن الصيام قربة لله عز وجل ، ومضمارا للسباق

وموسما للخيرات ، فبكوا فرحا لإستقباله ، وبكوا حزنا عند فراقه.

عرف السلف الصيام فأحبوا رمضان واجتهدوا في رمضان ، وبذلوا نفوسهم

في رمضان ، فجعلوا من لياليه قياما وركوعا وسجودا ودموعا وخشوعا

وجعلوا من نهاره ذكرا وتلاوة وتعليما ودعوة ونصحا.

عرف السلف أن الصيام قرة عين وراحة نفس ، وانشراح صدر

فربوا أرواحهم بمقاصده ، وزكوا قلوبهم بتعاليمه ، وهذبوا نفوسهم بحكمه.

كان السلف كما صح عنهم يجلسون بمصاحفهم في المساجد ، يتلون ويبكون

ويحفظون ألسنتهم وأعينهم عن الحرام.

الإيمان ورمضان

رمضان زمن صفاء ذهن المتأمل وإشراق فكر المتفكر

واستنارة قلب المعتبر ، فهو جدير بالتفكر في بديع صنع الخالق

تباركت أسماؤه.

و الإيمان ينقص ويمرض وقد يموت.

ينقص الإيمان بالإعراض عن الكتاب والسنة والإكتفاء بحثالة أذهان البشر

وعصارة أدمغة الناس والعكوف على نتاج المخلوقين الضعفاء المقهورين

فإذا فعل العبد ذلك واستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير تمت خسارته

وبان هلاكه وظهرت مقاتله واستحوذ عليه الشيطان ..

(( أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون ))

ينقص الإيمان باللهو واللعب والغفلة والإعراض عن منهج الله عز وجل

ومجالسة أهل الباطل المعرضين عن الشريعة الساقطين في حمأة

الرذائل والشهوات. قال تعالى :

(( ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا ))

ينقص الإيمان بإطلاق الجوارح في المعاصي وتلطيخ الأعضاء بالسيئات

وتسويد القلب بالذنوب .

على الصائم أن ينظر هل زاد إيمانه في رمضان أم نقص ؟

هل عظم يقينه أم قل ؟

ليعرف الزيادة من النقصان والربح من الخسران.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول