:: فتوى الشيخ صالح اللحيدان في ملاك القنوات الفضائية ::
كتبهاهـنـوف ، في 19 سبتمبر 2008 الساعة: 22:26 م

فتوى الشيخ صالح اللحيدان في ملاك القنوات الفضائية
أثارت فتوى الشيخ د : صالح بن محمد اللحيدان عضو هيئة كبار العلماء
ورئيس مجلس القضاء الأعلى في السعودية في ملاك القنوات الفضائية
التي بثها ردا على سؤال في برنامج نور على الدرب الذي يُذاع في إذاعة
القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية الاقلام المسمومة والحاقدة
على علماء التوحيد حيث قاموا بتحريف الفتوى وإدعاء انها تدعوا لقتل ملاك
القنوات الفضائية وذلك لتطبيق ما رسمه أعداء الاسلام الذين ينقمون من
علماء التوحيد حرصهم على سلامة العقيدة ومحاربتهم للشرك والبدع
فاخذوا يسلطون سهامهم عليهم لتنفيذ مخطط يدعو للتنقص من الشخصيات
العلمية والدعوية الحقيقية كأفراد العلماء الربانيين
والاعتبارية كهيئات الإفتاء ولجانه المعتبرة
وذلك ابتغاء كسر جلال العلم وتحطيم محددات المنهج وفتح الطريق
للمشروع الأجنبي ..

ولقد رد شيخنا الفاضل في حديث بثه التلفزيون السعودي الرسمي يوم الأحد
إن تلك الفتوى تعود إلى 4 أشهر مضت ، وكان يقصد بها بشكل خاص القنوات
التي تروج للسحر والشعوذة ، وتبث ما يفسد عقائد الناس وما فيه شرك بالله .
وبين أنه جرى اقتطاع كلامه من حديث تم تسجيله قبل عدة أشهر في البرنامج
الإذاعي نور على الدرب ، ثم أعيد بثه نهاية الأسبوع الماضي.
وأوضح الشيخ اللحيدان أنه لم يكن يتوقع أن أحدا سيكون جريئا على التجريح
والتشويش وقطع الكلام من مبدئه أو من منتهاه أو من وسطه لحاجة في نفسه.
وأشار في هذا السياق إلى أن البعض اكتفى بذكر حكم القتل دون الإشارة
إلى أنه ربط ذلك بضرورة أن يتم عبر القضاء ، أو دون أن يذكر كامل الفتوى
مضيفا :
في هذه الحلقة التي أثارت واستثارت من حرف فيها ، ولم ينقل الكلام الذي قلته
نصا أنا بدأتها بالنصح لأصحاب القنوات بأن يتقوا الله ويخافوه.
وأن لا يسعوا لبث شيء مما يفسد عقائد الناس كما يتعلق بالسحر وأنواعه
وتمثيليات فيها شركيات ظاهرة ، وما يتعلق بنشر الخلاعة والمجون، وما يتعلق
بالمضحكات التي لا تليق برمضان والاستهزاء برجالات علم أو رجالات أمر بمعروف
ونهي عن منكر ، أو غير ذلك مما لا يليق ببسيط الناس أن يتعناها.
فنصحت هؤلاء بأن عليهم أن يتقوا الله ولا يسعوا لإفساد الناس ، وأن من قلدهم
أو تأثر بفسادهم وتضرر باعتناق بعض الأفكار التي يسلكونها أنه يتحمل وزره
لكنهم يتحملون مثل أوزاره.
فكنت في كلامي أنصح لأصحاب تلك القنوات أن يتقوا الله في الأمة الإسلامية
ألا يسعوا لبث ما يشوه أخلاقها ، أو يدعوها للتساهل في أمر دينها أو يجرئها على
الخلط في أمر العقائد بالسفاهة والسحر والشعوذة وغير ذلك.
إن هؤلاء المسئولين والباثين إذا لم يمتنعوا ، ومنعتهم السلطة ولم يمتنعوا
وتمادوا في ذلك، يعاقبون ، ومن لم يردعه العقاب واستمر على إفساد الناس فيما
يبث أنه يجوز للسلطة قتلهم ، وأنا قلت قضاء.
ومعلوم أن القاضي لا يخرج بسيفه ويقتل من يقتل وإنما تقام الدعوى من الجهات
المخصصة للادعاء لهيئة الادعاء العام ، ويسمع القاضي ويصدر أحكامه إذا ظهر له
أن المدعى عليه ممن يستحقون العقوبة القاسية .
ثم يرفع هذا للجهات المختصة في تدقيق الأحكام ، ثم يرفع بعد ذلك للجهة التي
هي أعلى منها ، فإن مراحل القضاء في المملكة ليست درجة واحدة ، فبعد الدرجة
الأولى تأتي الثانية إذا اقتضت الحال منها الاحتياط للقضاء والاحتياط للأحكام
التي تصدر.
وإذا لم يرض المحكوم عليه ترفع إلى جهة تدقق وهيئة تدقق الأحكام ، والقضايا
الكبار التي تصل إلى القتل أو ما في حكمه ترفع إلى هيئة أخرى أعلى من الهيئات
تلك لتدرس.
وقبل ان نطلع على فتوى شيخنا الفاضل هذه بطاقة تعريفة بهذا
العالم الجليل الشيخ د : صالح بن محمد اللحيدان :
سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :
بطاقة تعريفية
هو عالم جليل وداعية الى الله ذو هيبة وقدر ، وإمام وخطيب ، ولد بمدينة البكيرية
بمنطقة القصيم عام 1350هـ
وقد تخرج من كلية الشريعة بالرياض عام 1379هـ وعمل سكرتيرا لسماحة الشيخ :
محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله مفتي الديار السعودية السابق في الإفتاء
بعد تخرجه ، الى أن عين عام 1383هـ مساعدا لرئيس المحكمة الكبرى بالرياض ،
ثم صار رئيسا للمحكمة عام 1384هـ .
وقد حصل على رسالة الماجستير من المعهد العالي للقضاء عام 1389هـ واستمر
رئيسا للمحكمة الكبرى الى أن عين عام 1390هـ قاضي تمييز وعضوا بالهيئة
القضائية العليا.
وفي عام 1403هـ عين رئيسا للهيئة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى ، واستمر في
ذلك نائبا لرئيس المجلس في غيابه الى أن عين عام 1413هـ رئيسا للمجلس بهيئة
العامة والدائمة.
وهو أيضا عضوا في هيئة كبار العلماء منذ إنشائها عام 1391هـ وعضوا في رابطة العالم
الإسلامي ، وكان له نشاط في تأسيس مجلة راية الإسلام ، ومديرها ورئيس تحريرها.
وله دروس في المسجد الحرام تذاع ، وفتاوى في برنامج نور على الدرب وله محاضرات
وندوات ومشاركة في مناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه وغير ذلك مما فيه صلاح
وإصلاح .
نص الفتوى
السؤال
مِنْ أ . ع . س .
الفتن الكثيرة التي يجلب أصحاب القنوات الفضائية بها في شهر رمضان على وجه
الخصوص تكثر برامجهم السيئة ، ويركزون في فترة المغرب وفترة العشاء على
المسلمين .. ما نصيحتكم سواء كان للمشاهدين أو لأصحاب هذه القنوات ؟
الجواب
لا شك أن هذه بلاءٌ وشرٌ وفتنةٌ ، لكن أصحاب القنوات يكون عليهم وزر ما يدعون إليه
ومثل أوزار من تأثروا بدعوتهم ودعايتهم ، فالخطر عليهم عظيم .
فأنا أنصح أصحاب هؤلاء القنوات الذين يبثون الدعوة للخناعة والمجون ، أو الفكاهة
والضحك ، وإضاعة الوقت بغير فائدة ولا أجر ، وأحذرهم من مغبة آثار من يقتدون
بما يعرض هؤلاء ، وما يقعون فيه ، فمن وقع في شيء مما يعرض من هذه الفتن
بسبب ما عرض وشاهد يكون عليه وزر عمله ، ويكون على دعاة ذلك الشر والبلاء
مثل أوزار هؤلاء دون أن ينقص من أجر هؤلاء .
فما الظن إذا كانت بعض هذه القنوات تكون سببا في انحراف آلاف الناس .
ماذا يفكر مالك القناة والموفر لها دعايات الإغراء ، ودعوات الفحش والمجون
أو ما يجلبه من الشكوك والتشكيك ؟
فقد تفسد عقائد ، وتنقلب فطر ، وتجترح قضايا كبار بسبب هذه الفساد ليجني
مادة قليلة ، وهو لا يدري .
هل يستمتع بتلك المادة من هذه العروض الخبيثة الخطيرة ؟
إن من يدعون إلى الفتن إذا قُدر على منعه ولم يمتنع قد يحل قتله
لأن دعاة الفساد في الاعتقاد أو في العمل إذا لم يندفع شرهم بعقوبات
دون القتل جاز قتلهم قضاء .
فالأمر خطير لأن الله جل وعلا لما ذكر قتل النفس قال :
أو فساد في الأرض
فالإنسان يقتل بالنفس أو بالفساد في الأرض ، وإفساد العقائد ، وإفساد الأخلاق
والدعوة لذلك نوع من الفساد العريض في الأرض .
فلعل أصحاب هؤلاء القنوات أن يتقوا الله جل وعلا ، ويتوبوا ، ويجعلوا قنوات بثهم
مذكرة بخير ، محذرة المسلمين من الشر ، داعية لهم أن يستعدوا للمحافظة
على إسلامهم وحراسة دينهم ، وأن يكفوا عن نشر الفساد والإفساد
والدعوة إلى السحر والمجون ؛ والله المستعان .
ردود الفعل على هذه الفتوى
1
حملة إعلامية منظمة على علماء بلاد الحرمين
الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ ..
حملة إعلامية منظمة على علماء بلاد الحرمين إما برمي التهم والافتراء عليهم
أو بالانتقاص من مكانتهم العلمية لمحاولة إسقاطهم من بعض أقزام الصحافة المستكتبين
فيها ، وكل هذا ولا شك تطبيقا لتقرير راند ، قال الشيخ د. سعد العتيبي :
من جهة الآليات التي يُتوقع لجوء منفذي المؤامرة الراندية ، في ضوء المشهد التاريخي
للمدونة البابوية :
التنقّص من الشخصيات العلمية والدعوية ، الحقيقية كأفراد العلماء الربانيين
والاعتبارية كهيئات الإفتاء ولجانه المعتبرة ؛ وذلك ابتغاء كسر جلال العلم وتحطيم محددات
المنهج ، وفتح الطريق للمشروع الأجنبي !
وكلكم تابعتم في الأيام الماضية من بعض المستكتبين في صحفنا حملة بائسة يائسة
لأحد علماء بلادنا الغرض منها التنقص منه .
ومن آخر تلك الحملات المغرضة البائسة ما قام به موقع إيلاف الماجن عن طريق
أحد مراسليها بنقل خبر عن العلامة صالح اللحيدان زعم فيه كما جاء في عنوان
الخبر :
اللحيدان يستقبل الذكرى السابعة لأحداث سبتمبر بفتوى قتل جديدة
أن الشيخ اللحيدان أجاز قتل ملاّك القنوات الفضائية ! .
وعندما قرأتُ الخبر وما فيه من البهتان والافتراء على جبل من جبال العلم حلفت يمينا
غير حانث فيه أن ناقله كذاب أشر ..
وبالفعل بحثت في موقع البث المباشر - جزاهم الله - على الحلقة التي أشار إليها
مراسل إيلاف الضرار ، وبفضل من الله وجدتُ كلام الشيخ اللحيدان ، واستمعت
إلى الفتوى المشارة ، وكتبتها حرفا حرفا .
وأضعها بين أيديكم لأثبت لكم أيها العقلاء أن هذه الشرذمة سواء إيلاف الضرار
أو غيرها من الصحف الأصل فيهم الكذب في مثل هذه الأخبار ، فلا تصدقوهم أبدا
لأن المسلم جربهم وعرفهم في كثير من الأخبار المتعلقة بالعلماء والدعاة والقضاء
والهيئة وغير ذلك .
وإليكم نص السؤال والجواب من اللحيدان لتعرفوا الفرق بين ما نقله ذلك الأفاك الكذاب
مراسل إيلاف وبين كلام العلماء الموزون الذين يعرفون حقيقة ما يقولون ؟
السؤال : مِنْ أ . ع . س .
الفتن الكثيرة التي يجلب أصحاب القنوات الفضائية بها في شهر رمضان على وجه
الخصوص تكثر برامجهم السيئة ، ويركزون في فترة المغرب وفترة العشاء على
المسلمين .. ما نصيحتكم سواء كان للمشاهدين أو لأصحاب هذه القنوات ؟
الجواب :
لا شك أن هذه بلاءٌ وشرٌ وفتنةٌ ، لكن أصحاب القنوات يكون عليهم وزر ما يدعون إليه
ومثل أوزار من تأثروا بدعوتهم ودعايتهم ، فالخطر عليهم عظيم .
فأنا أنصح أصحاب هؤلاء القنوات الذين يبثون الدعوة للخناعة والمجون ، أو الفكاهة
والضحك ، وإضاعة الوقت بغير فائدة ولا أجر ، وأحذرهم من مغبة آثار من يقتدون
بما يعرض هؤلاء ، وما يقعون فيه ، فمن وقع في شيء مما يعرض من هذه الفتن
بسبب ما عرض وشاهد يكون عليه وزر عمله ، ويكون على دعاة ذلك الشر والبلاء
مثل أوزار هؤلاء دون أن ينقص من أجر هؤلاء .
فما الظن إذا كانت بعض هذه القنوات تكون سببا في انحراف آلاف الناس .
ماذا يفكر مالك القناة والموفر لها دعايات الإغراء ، ودعوات الفحش والمجون
أو ما يجلبه من الشكوك والتشكيك ؟
فقد تفسد عقائد ، وتنقلب فطر ، وتجترح قضايا كبار بسبب هذه الفساد ليجني
مادة قليلة ، وهو لا يدري .
هل يستمتع بتلك المادة من هذه العروض الخبيثة الخطيرة ؟
إن من يدعون إلى الفتن إذا قُدر على منعه ولم يمتنع قد يحل قتله
لأن دعاة الفساد في الاعتقاد أو في العمل إذا لم يندفع شرهم بعقوبات
دون القتل جاز قتلهم قضاء .
فالأمر خطير لأن الله جل وعلا لما ذكر قتل النفس قال :
أو فساد في الأرض
فالإنسان يقتل بالنفس أو بالفساد في الأرض ، وإفساد العقائد ، وإفساد الأخلاق
والدعوة لذلك نوع من الفساد العريض في الأرض .
فلعل أصحاب هؤلاء القنوات أن يتقوا الله جل وعلا ، ويتوبوا ، ويجعلوا قنوات بثهم
مذكرة بخير ، محذرة المسلمين من الشر ، داعية لهم أن يستعدوا للمحافظة
على إسلامهم وحراسة دينهم ، وأن يكفوا عن نشر الفساد والإفساد
والدعوة إلى السحر والمجون ؛ والله المستعان .
بقلم : عبد الله زقيْل
2
سلام الله على الشيخ المجاهد صالح اللحيدان
الحمد لله معز من أطاعه ومذلِّ من عصاه ، والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله
وعلى آله وصحبه ومن والاه ..
أبت شفتاي اليوم إلا تكلماً … قف يا قلم ، وتنحِّي يا دواة ، فالمارد لم يعد يعبأ بمكتوب
ولا مقروء ..
لاحت معالم الخطة الراندية .. وتبدى عوارها وانكشفت الأوراق وبات واضحا لكل ذي
عينين أن هناك أقلاما مسيرة مجيرة تكتب ما يؤمن به أسيادها فإن شرَّقوا شرَّقت
وإن غرَّبوا غرَّبت وإن أحدثوا توضأت .. عربية المسمى غربية المضمون ..
لقد أمسى جليا تعمد التنقّص من الشخصيات العلمية والدعوية ، الحقيقية كأفراد
العلماء الربانيين ، أو الاعتبارية كهيئات الإفتاء ولجانه المعتبرة ؛ وذلك ابتغاء كسر جلال
العلم وتحطيم محدِّدات المنهج ، وفتح الطريق للمشروع الأجنبي !
وبعد أن تطاول الأقزام على العلاَّمة الفهامة الشيخ صالح الفوزان والحبر البحر الشيخ
عبد الرحمن البراك ..
فرد الله كيدهم عليهم ولفظهم المجتمع وبات الدعاء عليهم لا يكاد يخلو منه مجلس عامة ..
هاهم اليوم يشنُّون حملة منظمة للنيل من قامة علمية شامخة وقلعة للحق عتيدة ..
هو أبو القضاء الشيخ العلامة صالح بن محمد اللحيدان الذي ما فتئ خادماً لدين الله
ولتحكيم شرعه والتحاكم إليه ، حتى أعلا بالحق سلطان القضاء وحافظ على هيبته
- نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا -
تقوََّّلُوا عليه أنه يدعو لقتل ملاك القنوات ولقد كذبوا ومالك يوم الدين ..
فالشيخ قال أن المفسد للدين والمعتقد إذا لم تردعه أي عقوبة دون القتل فإنه قد يحل
قتله قضاء ..
قال هذا وهو ابن بجدة القضاء وعذيله المحنك وقد استشهد بالقرآن الكريم ..
وكانت الفتوى كالشمس وضوحا وكالبدر جمالا وكالسيف حدة .. ثم ختمها بدعوة هؤلاء
المفسدين أن يتقوا الله ويتوبوا إليه ..
ولو كان داعيا لقتلهم وملاحقتهم كما يزعم المرجف فهل تراه يدعوهم للتوبة والتقوى ؟؟
إن فتوى الشيخ بقوتها كانت حزما في موضعه كيف لا وقد أجلب ملاك القنوات
الضالة بخيلهم ورجلهم إفسادا وطغيانا حتى نالوا من الذات الإلهية ومن المقدسات
الشرعية ومن الأخلاق الكريمة ولم يحافظوا على قيم ولا مثل ..
إنما حافظوا على الشر وأعلوا صرح الباطل فكانوا محاربين لدين الله ومفسدين في الأرض
فلو حوكم أحدهم على هذه الجرائم الشنيعة لكان للحق موقف فاصل ..
(( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا
أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم
في الآخرة عذاب عظيم ))
عوداً على بدء ..
سأترك لكم الفتوى بصوت الشيخ سدده الله وأيده .. لتعلموا أن المرجفين يريدون
أن يسقطوا الرموز بالتأويلات الفاسدة .. وما كان لهم ذلك ..
..:: فتوى الشيخ صالح اللحيدان في ملاك القنوات الفضائية ::..
ووالله لو اجتمع صحفيو البسيطة على أن يسقطوا عالما ربانيا من أعين الناس فلن يفلحوا ..
اللهم أيد علماءنا بالحق ، وسدِّد ولاتنا للخير والهدى ، واجعلهم سلما لأوليائك حربا على
أعدائك يا ذا الجلال والإكرام .
بقلم : بلال بن إبراهيم الفارس
3
الدكتور النجيمي معلقا على فتوى قتل ملاك
الفضائيات قضاء
« الجزيرة » - فهد الغريري :
قال الدكتور محمد النجيمي تعليقا على الموضوع :
الفتوى واضحة وفضيلة الشيخ هو من كبار العلماء وعضو في هيئة كبار العلماء منذ
تأسيسها ، هناك قنوات سحر ومجون وعنف ومفسدة للأخلاق ، والشيخ يتكلم بلغة
قضائية عالية ومن منطق قضائي قانوني صحيح وهو التعزير ، فهو يرى بجواز وصول
التعزير إلى القتل كما يرى جمهور العلماء ولم يقل الشيخ بأنه يجوز للأفراد قتل هؤلاء
بل يتم ذلك عن طريق القضاء والقنوات.
وأضاف النجيمي :
الشيخ يتكلم عن موضوع أزعج حتى وزراء الإعلام العرب والمجمع الفقهي وغيرها
من المؤسسات ، ومفعول هذه الفتوى أن الشيخ يريد استنهاض الحكومات لتقوم بواجبها
في إحالة أصحاب هذه القنوات إلى القضاء فإما أن يمتثلوا أو يخضعوا للقضاء والعقوبة
التي يقررها بحقهم ، والأمر ليس بسهل فهناك قنوات قانونية يمر خلالها بـ 13 قضايا
ولجان استئناف ثم المحكمة العليا فتوظيف فتوى الشيخ توظيفا آخر كما قامت بعض
وسائل الإعلام والمواقع في الإنترنت هو ما يخاف منه.
وأشار النجيمي على مناهضة الشيخ اللحيدان للإرهاب وقال : هو أول من أصدر فتوى
بإدانة أحداث 11 سبتمبر وكان مريضا في المستشفى وقال إن الإسلام لا يقرها وكان
ذلك بعد 3 ساعات فقط من الحدث .
وعن إمكانية استخدام هذه الفتوى كمبرر للعنف وتكفير الحكومات التي لم تحاكم أصحاب
هذه القنوات قال النجيمي :
الحكومات تطبق الأمور القانونية في ضوء الإمكانية لأن كثيرا من القنوات تبث من مناطق
غير محكومة بقوانين إسلامية ولا ترى في ذلك بأسا ، فالشيخ يتكلم بإمكانية تطبيقه
بالنسبة للحكومات ولا يعتبرها كافرة إذا لم تطبقه ولم يقل بذلك أي عالم من العلماء.
وحول فعالية هذه الفتوى قضائيا داخل السعودية قال النجيمي :
يستطيع المواطن رفع قضية على القنوات التي تبث المخالفات بحسب إمكانية موقعها
بأن يذهب ليرفع قضية في بلد بث المحطة ، كما يستطيع رفع القضية من خلال القضاء
السعودي على أصحاب هذه القنوات .
للاستماع للفتوى الرجاء الدخول الى هذا الرابط :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إسلامي عزتي و إيماني | السمات:إسلامي عزتي و إيماني
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج









































سبتمبر 24th, 2008 at 24 سبتمبر 2008 9:31 م
اتشرف بدعوتكم لزيارة مدونتى الجديدة
http://scriptwriter.maktoobblog.com/
…………..
تحياتى
…………..
فيلم عمر المختار ..للمشاهدة والتحميل هدية زيارتكم الاولى
………
رمضان كريم
سبتمبر 25th, 2008 at 25 سبتمبر 2008 11:24 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير اخي الكريم عادل حجازي على تشريفك
مدونة اختك هنوف المتواضعة
واشكرك على هذه الدعوة الكريمة
وجزاك الله خير وشرفني مرورك الكريم
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 3:16 م
ليس لي إلا أن أقول لكِ حفظك الله يا أُخيّة ….. حفظك الله و ثبّتَ خُطاك
أبو نصر الجزائري