:: آخر أيام رمضان ::
كتبهاهـنـوف ، في 25 سبتمبر 2008 الساعة: 23:22 م

شهر رضي الله سبحانه وتعالى عمن صامه وقامه
شهر فتح الله فيه أبواب الجنان و أوصد فيه معامل الشيطان
شهر أوله رحمة ، وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار.
شهر أنفاس الصائمين فيه خير عند الله من المسك
شهر يعتق الله في كل ليلة منه مائة ألف ممن استوجبوا دخول النار
شهر جعله الله عز و جل صلة بين المذنبين وبينه تبارك وتعالى.
و الله عز وجل طلب من المكففين أن يستغفروه بعد كل عمل صالح
فقال للرسول عليه الصلاة والسلام في آخر عمره :
(( إِذا جاء نصر الله والفتح * ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا *
فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا ))
وقال سبحانه وتعالى للحجيج بعد أن قضوا مناسكهم وانتهوا من
أعمال حجهم :
(( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم ))
فواجبك في هذه الأيام والليالي أن تعود إلى الملك العلام
وأن تختم هذه الساعات القريبة ، الوجيزة ، التي بقيت من هذا
الشهر الفضيل ، ومن هذا الموسم الجليل ، بالاستغفار والتوبة
لعل الله أن يقبلك فيمن قبل ، وأن يعفو عنك فيمن عفا عنه
وأن يردك سبحانه وتعالى إليه ، فإن الأنبياء عليهم السلام سلفا وخلفا
استغفروا الله عز وجل على حسناتهم وبرهم ، وعلى صلاحهم.
قال نوح عليه السلام لقومه :
(( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا *
ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا ))
وقال آدم وزوجه لما أذنبا :
(( قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإِن لم تغفرلنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ))
وقال إبراهيم عليه السلام في آخر عمره :
(( والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ))
والله عز وجل وعد المستغفرين ألا يأخذهم بنقمه في الدنيا إذا استغفروه
فقال :
(( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ))
ونادى الله الناس جميعا فقال :
(( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ))
وقال مادحا سبحانه وتعالى من استغفر يوم يذنب
ومن تاب يوم يسيء
ومن راجع حسابه مع الحي القيوم
فقال :
(( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم
ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون * أولئك جزاؤهم
مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم اجر العاملين ))
وقال لبني إسرائيل :
(( أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم ))
فسبحان من بسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار
وسبحان من بسط يده في النهار ليتوب مسيء الليل
حتى تطلع الشمس من مغربها.
والله يقول في الحديث القدسي :
( يا عبادي إنكم تذنبون في الليل والنهار وأنا أكفر الذنوب جميعا
فاستغفروني أغفر لكم )
متى يتوب من لا يتوب في رمضان ؟
ومتى يعود إلى الرحمن من لا يعود في رمضان ؟
ومتى يراجع حسابه مع الواحد الديان من لا يراجع حسابه في رمضان ؟
ينسلخ الشهر ولا يمحى الذنب
ينسلخ الشهر ، ولا تسارع في فكاك رقبتك من النار
ومن العار ومن الدمار..
أليس من الحسرة والندامة، أن يعفو الله عن مئات الألوف
ثم لا يعفو عن البعيد ؟
أليس من العار، والخزي، والخسار، أن ينسلخ الشهر ثم لا تكون
من الذين رضي الله عنهم ، ونعوذ بالله من ذلك.
فسارع أيها المسلم في فكاك رقبتك في هذه الليالي
واغتنم كثرة الصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم
وكثرة التوبة والاستغفار
وبادر بالحسنات. فمن يدري ، لعلك أذنبت ذنبا كبيرا لا يُغفر
إلا في هذه الليالي ..
ولعلك أسأت إساءة كبرى لا يمحوها إلا التوبة في هذه الأيام.
فبادر في فكاك رقبتك ، وارفع يديك إلى الله عز وجل
فإنك لا تدري لعل رمضان لا يعود إليك مرة أخرى.
فوداعا يا شهر الصيام والصلاة
ووداعا أيتها الأيام العاطرة التي عشناها في ذكر وتلاوة
لا ندري أتقبل منا فنخرج يوم العيد في فرح وسرور وحبور ونور؟
أم ردت أعمالنا علينا ( والعياذ بالله ) فنخرج في ويل وثبور
وفي حسرة وندامة ؟
فإن السعيد من أسعده الله ، وكتبه في صحائف الخلود ، والسعادة
والشقي من أخزاه الله ، وغضب عليه سبحانه وتعالى.
إذا عُلم ذلك ، فأوصي نفسي وإياكم ، بالتوبة النصوح
وكثرة الاستغفار في هذه الليالي ، ورفع يد الضراعة إلى الحي القيوم ..
لعل الله أن يغفر.
فوالله ، ليس لنا من الأعمال العظيمة الشريفة ما نتقدم به إلى الله
لأن كل أعمالنا خطيئة وذنب ، وكلنا فقر ومسكنة ، وعجز وتقصير
نخشى من أعمالنا أن يشوبها الرياء والسمعة ، فيبطلها الله أولا وآخرا.
يظن العبد يوم يصلي ساعة ، أو يقرأ ساعة ، أو يذكر الله ساعة
أنه فعل شيئا عظيما ..
فأين ساعات النعيم ؟
وأين ساعات الأكل والشرب ؟
وأين ساعات اللهو واللعب ؟
وأين ساعات الترح ، والمرح ، والذهاب، والمجيء .. ؟
فيا أيها المسلمون ، يا من رضي بالله ربا ، وبالإسلام دينا
وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ..
الله الله في هذه الليالي التي لا تدري ماذا يكتب لك فيها
من يدري لعلك أن تكون شقيا فيمحو الله ذنوبك ويكتبك سعيدا
أو تكون بعيدا فيقربك الله ويجعلك سعيدا.
أو لعلك أن تكون مغضوبا عليه - نعوذ بالله من ذلك - فيتولاك الله
فيمن تولى.
فسبحان من بسط ميزان العدل للعادلين
وسبحان من نشر القبول للمقبولين
وسبحان من فتح باب التوبة للتائبين
فمن مقبل ومدبر ، ومن سعيد وشقي ومن تائب وخائب.
———–
من كتاب / دروس المسجد في رمضان
للشيخ د : عائض بن عبدالله القرني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج









































أكتوبر 17th, 2008 at 17 أكتوبر 2008 1:01 ص
اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
صدقوني أننا لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
لاتوجد مفسدة و لا شر إلا و لليهود دور و يدٌ فيه و غالباً فاليهود يوكّلوا عنهم مرتزقة يقودونهم و يوجهونهم لتنفيذ مآربهم و المكان الوحيد في العالم الذي يظهر فيه اليهودي علناً كعدو هو في فلسطين المحتلة التي أقاموا عليها كيانهم الصهيوني .
لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية:
كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
شخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّ
و لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارة
له أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي.
أهمّ من هذا كلّه فهو زعيم أكبر طائفة للمسلمين الإسماعيليين في العالم و أقول أكبر طائفة كون هناك جماعات مسلمة اسماعيلية أخرى و هي كبيرة أيضاً و معروفة و لاتعترف بالآغا خان إماماً لها .
عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا كما تشير كل الدلائل و المعطيات هو المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و لذلك تمّ و يتمّ الترويج المنظّم لاسم ( الحشاشين ) التاريخي و الذي كما يخطط اليهود سيكون الحشاشون هم الجماعة الإرهابية العالمية التي ستفرض على العالم الإسلامي التبعية للمهدي اليهودي ـ الآغا خان ـ الذي يدّعي الإسلام و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين .
آهات مغترب
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 4:04 م
وقف أبو سليمان جمال الدين الصرصري يوما على المنبر
ولما وقف قال ، ولم يكن يدري ، أن أحدا سيكتب قوله
ارتجل قائلا :
أنا العبد الذي كسب الذنوبا
وصدته الأماني أن يتوبا
أنا العبد الذي أضحى حزينا
على زلاته قلقا كئيبا
أنا العبد الذي سطرت عليه
صحائف لم يخف فيها الرقيبا
أنا العبد المسئ عصيت سرا
فما لي الآن لا أبدي النحيبا
أنا العبد المفرط ضاع عمري
فلم أرع الشبيبة والمشيبا
أنا العبد الغريق بلج بحر
أصيح لربما ألقى مجيبا
أنا العبد السقيم من الخطايا
وقد أقبلت التمس الطبيبا
أنا العبد المخلف عن أناس
حووا من كل معروف نصيبا
أنا العبد الشريد ظلمت نفسي
وقد وافيت بابكم منيبا
أنا العبد الفقير مددت كفي
إليكم فادفعوا عني الخطوبا
أنا الغدار كم عاهدت عهدا
وكنت على الوفاء به كذوبا
أنا المقطوع فارحمني وصلني
ويسر منك لي فرجا قريبا
أنا المضطر أرجو منك عفوا
ومن يرجو رضاك فلن يخيبا
فيا أسفي على عمر تقضى
ولم أكسب به إلا الذنوبا
وأحذر أن يعاجلني ممات
يحير هول مصرعه اللبيبا
وياحزناه من حشري ونشري
بيوم يجعل الولدان شيبا
تفطرت السماء به ومارت
أصبحت الجبال به كثيبا
إذا ما قمت حيرانا ظميئا
حسير الطرف عريانا سليبا
وياخجلاه من قبح اكتسابي
إذا ما أبدت الصحف العيوبا
وذلة موقف وحساب عدل
أكون به على نفسي حسيبا
ويا حذراه من نار تلظى
إذا زفرت وأقلقت القلوبا
تكاد إذا بدت تنشق غيظا
على من كان ظلاما مريبا
-فيا من مد في كسب الخطايا
خطاه أما يأنى لك أن تتوبا
ألا فاقلع وتب واجهد فإنا
رأينا كل مجتهد مصيبا
وأقبل صادقا في العزم واقصد
جنابا للمنيب له رحيبا
وكن للصالحين أخا وخلا
وكن في هذه الدنيا غريبا
وكن عن كل فاحشة جبانا
وكن في الخير مقداما نجيبا
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 12:42 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد واله اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وانتي بالف خير اختي الغاليه هنوف
أللهمَّ يا من لا تواري منهُ سماءٌ سماءً .. ولا أرضٌ أرضاً .. ولا جبلٌ ما في وعرهِ .. ولا بحرٌ ما في قعرهِ .. يا من لا تُخالطهُ الظنونُ .. ولا يصفهُ الواصفونَ .. ولا تغيّرهُ الحوادثُ ويعلمُ عددَ قطر ِ الأمطار ِ .. وعددَ ورق ِ الأشجار ِ .. وعددَ ما أظلمَ عليهِ الليلُ وأشرقَ عليهِ النّهارُ
استر على اختي هنوف بسترك لجميل يا الله
ابن الجليل فلسطين 48
الشيخ مفيد
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 11:14 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد واله اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي هنوف
اختي طال غيابك هل انتي بخير
اتمنى ان تكوني بخير وسعاده
ابن الجليل فلسطين 48
الشيخ مفيد
يناير 16th, 2009 at 16 يناير 2009 3:44 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد واله اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي هنوف
اسمعي نوح الحزانى واطربي *** وانظري دم اليتامى وابسمي
ودعي القادة في أهوائها *** تتفانى في خسيس المغنم
رب ومعتصماه انطلقت *** ملء أفواه الصبايا اليتّم
لامست أسماعهم لكنها *** لم تلامس نخوة المعتصم
أمتي كم صنم مجدته *** لم يكن يحمل طهر الصنم
لا يلام الذئب في عدوانه *** إن يك الراعي عدو الغنم
فاحبسي الشكوى فلولاك لما *** كان في الحكم عبيد الدرهم
أرفع راسك يا وطني فدم الشهيد عطرك
أرفع راسك يا وطني فرجال غزة رجالك
صامدون ولو تخلى عنا القريب والبعيد رغم الجراح رغم الاهات رغم صرخات الثكلا
ابن الجليل وغزة وفلسطين كلها