:: أصول وضوابط عمل المرأة في الإسلام ::

كتبهاهـنـوف ، في 18 يناير 2008 الساعة: 21:29 م


 أصول وضوابط عمل المرأة في الإسلام
إخواني وأخواتي الكرام هذه مجموعة من الكلمات والآراء لعلماءنا
 الافاضل في أصول وضوابط عمل المرأة في الإسلام جمعتها من
 عدة مصادر اتمنى نستفيد منها جميعا ..
في البداية نحمد الله سبحانه على نعمة الإسلام الذي  كفل للمرأة
جميع أمورها وجعلها في حل من جميع الالتزامات فالأصل في الإسلام
هو قرار المرأة في بيتها حتى لا تقع تحت ضروريات العمل الذي
يستعبدها ولكنه في نفس الوقت لم يمنعها من ممارسته وقدم لها
 ضوابط شرعية تكفل لها الحفاظ على عفافها وحياءها ..
لذلك جعل من سنتة في خلقه قوامة الرجل على المرأة قال تعالى :
 (( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبِما
 أنفقوا من أموالهم ))
 وليست القوامة كما يصورها من يسلط سهامة على المرأة بأنها
 استبداد واستعباد ولكنها قوامة تبعات ومسؤوليات أساسها ما فطر
الله الرجل و المرأة عليه من ميزات تؤهل الرجل للقوامه والمرأة
لأعظم أدوارها تربية الأجيال وصناعة الرجال ..
فمن طبيعة الرجل تحكيم الفكر والعقل في اسلوبه وتصرفاته
والمرأة بطبيعتها الفطرية تحكمها العاطفة والانفعال
.
.
لذلك جاء تفضيل الرجال على النساء من وجوه متعددة :
من كون الولايات مختصة بالرجال ، والنبوة ، والرسالة ، واختصاصهم
بكثير من العبادات كالجهاد والأعياد والجمع.
وهذه  شهادة حق من أحد مفكري الغرب الذين وضعوا نظرية المساواة
بين الرجل والمرأة ” أليكسس كاريل “  :
 ( إن ما بين الرجل والمرأة من فروق ، ليست ناشئة عن اختلاف الأعضاء
 وعن وجود الرحم والحمل ، أو عن اختلاف في طريقة التربية ، وإنما
 تنشأ عن سبب جد عميق ، هو تأثير العضوية بكاملها بالمواد الكيماوية
 ومفرزات الغدد التناسلية ، وإن جهل هذه الوقائع الأساسية هو الذي جعل
 رواد الحركة النسائية يأخذون بالرأي القائل :
 بأن كلا من الجنسين الذكور والإناث يمكن أن يتلقوا ثقافة واحدة وأن
 يمارسوا أعمالا متماثلة ، والحقيقة  أن المرأة مختلفة اختلافا عميقا
عن الرجل ، فكل حُجيرة في جسمها تحمل طابع جنسها ، وكذلك الحال
 بالنسبة إلى أجهزتها العضوية ، ولا سيما الجهاز العصبي ، وإن القوانين
العضوية ( الفيزيولوجية )
 كقوانين العالم الفلكي ، ولا سبيل إلى خرقها ، ومن المستحيل أن نستبدل
 بها الرغبات الإنسانية ، ونحن مضطرون لقبولها كما هي في النساء
 ويجب أن ينمين استعداداتهن في اتجاه طبيعتهن الخاصة ، ودون أن يحاولن
 تقليد الذكور فدورهن في تقدم المدنية أعلى من دور الرجل ، فلا ينبغي لهن
 أن يتخلين عنه )
أصول وثوابت في عمل المرأة
هناك أصول وثوابت لابد من الأخذ بها عند عمل المرأة ومنها :
1- الإسلام يرى أن المال وجميع الأعمال المادية يجب أن تكون منضبطة
بالأوامر والنواهي والتعاليم الشرعية ، وهذه التعاليم منها ما هو ثابت
 لا يتغير مهما تغيرت الأزمان والأماكن ، ومهما تغير الناس في طرائق
معيشتهم  أو ارتقت
 مفاهيم تفكيرهم في العلم والحياة ، وهذه تتمثل في شيئين :
العقيدة الإسلامية ، والقيم والأخلاق.
2- سَوى الإسلام بين الرجل والمرأة في الحقوق المدنية بمختلف أنواعها
 لا فرق في ذلك بين وضعها قبل الزواج وبعده.
فقبل الزواج يكون للمرأة شخصيتها المدنية والمالية المستقلة عن شخصية
ولي أمرها أبيها أو غيره-.
فإن كانت بالغة يحق لها أن تتعاقد ، وتتحمل الالتزامات ، وتملك العقار
والمنقول ، وتتصرف فيما تملك ، ولا يحق لوليها أن يتصرف في أملاكها
إلا بإذنها .
وكذلك بعد الزواج يكون للمرأة شخصيتها المدنية الكاملة ، فلا تفقد
 اسمها ولا أهليتها في التعاقد ، ولا حقها في التملك ، فتحتفظ باسمها
واسم أسرتها ، وبكامل حقوقها المدنية .
كما أن الزوج لا يحل له أن يتصرف بشيء من أموال امرأته إلا إذا
أذنت له بذلك، أو وكلته في إجراء عقد بالنيابة عنها.
3- لقد خفض الإسلام للمرأة جناح الرحمة والرعاية ، في أمر الأعباء
 الاقتصادية فكفل لها من أسباب الرزق ما يصونها عن التبذل ، فأعفاها
من كافة أعباء المعيشة ، وألقاها على كاهل الرجل وهذه النفقة حق
للمرأة ونصيب مفروض في ماله ، وليست تفضلا أو منِة منه فلا يسعه
تركها مع القدرة.
 فإن لم يكن لها قريب قادر على الإنفاق عليها، فنفقتها واجبة على
 بيت المال.
3- الأصل في المرأة هو القرار في البيت ، وعملها خارج بيتها خروج
 عن هذا الأصل ، فمهمتها الأساس أن تكون راعية لأسرتها مربية لأطفالها
 والشرع قد تكفل لها بضمانات تجعل بقاءها في بيتها عزا  لها وكرامة
 ومن ذلك إيجاب النفقة على الرجل ، وإسقاط بعض الواجبات التي تسلتزم
 الخروج كصلاة الجماعة ، والجهاد ، والحج إذا لم يتيسر لها محرم.
5 -  العفة وحفظ العرض ، مبدأ شرعي كلي متضمن في المقاصد الشرعية
لحفظ ورعاية الضرورات الخمس المجمع على اعتباره , التي ترجع إليها
جميع الأحكام الشرعية ، وهي :
حفظ الدين ،  والنفس ، والعرض ، والعقل ، والمال.
وأي انتقاص لمبدأ العفة هو عدوان على الشريعة ومقاصدها ، وانتهاك
 لحقوق المرأة والرجل ، وإشاعة للفاحشة بين المؤمنين ، وحفاظا على
 هذا المبدأ العظيم حرم الإسلام الخلوة بالأجنبية ، والاختلاط المستهتر
 والخضوع بالقول ، والسفر للمرأة بدون محرم ونحو ذلك .
6 -أن العمل يجعل المرأة تفكر في الاستغناء عن الرجل ، ومن ثم تتمرد
 على حقه في القوامة والولاية ، مما يؤدي إلى فساد العلاقة بين الرجل
 والمرأة ، وتمزق شمل الأسرة ، ولذلك زادت نسب الطلاق ، والعنوسة .
7 - أن الأنثى ليست كالذكر في القدرة والتحمل لجميع مجالات العمل
 خارج المنزل ،  نظرا لطبيعتها ، والواقع يشهد أن المرأة غالبا ترغب
الجلوس في المنزل ، ولكنها قد تخرج لسد حاجتها وحاجة أولادها .
ضوابط عمل المرأة في الإسلام
1- أن يأذن لها وليها زوجا كان أم غير زوج  بالعمل ، وبدون موافقة
 وليها لا يجوز لها العمل .. 
لأن الرجل قوام على المرأة، إلا إذا منعها نكاية بها وظلما مع حاجتها
 للعمل ، فلا إذن له.
2- ألا يكون هذا العمل الذي تزاوله صارفا لها عن الزواج الذي حث عليه
 الإسلام وأكده أو مؤخرا له بدون ضرورة أو حاجة.
3- كما أن الإسلام يحث على الإنجاب وكثرة النسل ، فلا يجوز للمرأة
المسلمة أن تجعل العمل صارفا لها عن الإنجاب بحجة الانشغال بالعمل.
4- ألا يكون هذا العمل على حساب واجباتها نحو زوجها وأولادها
وبيتها، فعمل المرأة أصلا في بيتها، وخروجها للعمل لا يكون إلا
 لحاجة وضرورة.
5- ألا يكون من شأن هذا العمل أن يحملها فوق طاقتها.
6- أن يكون عملها لحاجة ، وإذا لم يكن هناك من يقوم بالإنفاق عليها
من زوج أو ولي ، وأما إذا كان هناك من يقوم بالإنفاق عليها ، فليست
في حاجة للعمل ، إلا إذا كانت هناك مصلحة عامة تستدعي العمل
 مثل أن يكون عملها من قبيل فروض الكفاية كتدريس بنات جنسها و
وعظهن ومعالجتهن ، أو أي عمل آخر يتطلب تقديم خدمة عامة للنساء.
7 - أن يتفق عمل المرأة مع طبيعتها وأنوثتها وخصائصها البدنية والنفسية
وأما الأعمال التي لا تتفق مع طبيعتها ولا أنوثتها ، فلا يجوز لها أن
 تمارسها لأن ممارستها يعتبر عدواناعلى طبيعتها وأنوثتها ، وهذا
 لا يجوز.
8 -  أن تخرج للعمل باللباس الشرعي الساتر لجميع جسدها ، بأوصافه
 وشروطه ، وأن تغض بصرها.
9 - ألا تخالط الرجال الأجانب ، فلا يجوز للمرأة العاملة أن تخالط الرجال
 الأجانب ، وأي عمل يقوم على المخالطة يعتبر عملا محرما ، لا يرضاه الله
 ولا رسوله صلى الله عليه وسلم .
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الدرة المكنونة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول