:: أصول وضوابط عمل المرأة في الإسلام ::

يناير 18th, 2008 كتبها هـنـوف نشر في , الدرة المكنونة


 أصول وضوابط عمل المرأة في الإسلام
إخواني وأخواتي الكرام هذه مجموعة من الكلمات والآراء لعلماءنا
 الافاضل في أصول وضوابط عمل المرأة في الإسلام جمعتها من
 عدة مصادر اتمنى نستفيد منها جميعا ..
في البداية نحمد الله سبحانه على نعمة الإسلام الذي  كفل للمرأة
جميع أمورها وجعلها في حل من جميع الالتزامات فالأصل في الإسلام
هو قرار المرأة في بيتها حتى لا تقع تحت ضروريات العمل الذي
يستعبدها ولكنه في نفس الوقت لم يمنعها من ممارسته وقدم لها
 ضوابط شرعية تكفل لها الحفاظ على عفافها وحياءها ..
لذلك جعل من سنتة في خلقه قوامة الرجل على المرأة قال تعالى :
 (( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبِما
 أنفقوا من أموالهم ))
 وليست القوامة كما يصورها من يسلط سهامة على المرأة بأنها
 استبداد واستعباد ولكنها قوامة تبعات ومسؤوليات أساسها ما فطر
الله الرجل و المرأة عليه من ميزات تؤهل الرجل للقوامه والمرأة
لأعظم أدوارها تربية الأجيال وصناعة الرجال ..
فمن طبيعة الرجل تحكيم الفكر والعقل في اسلوبه وتصرفاته
والمرأة بطبيعتها الفطرية تحكمها العاطفة والانفعال
.
.
لذلك جاء تفضيل الرجال على النساء من وجوه متعددة :
من كون الولايات مختصة بالرجال ، والنبوة ، والرسالة ، واختصاصهم
بكثير من العبادات كالجهاد والأعياد والجمع.
وهذه  شهادة حق من أحد مفكري الغرب الذين وضعوا نظرية المساواة
بين الرجل والمرأة ” أليكسس كاريل “  :
 ( إن ما بين الرجل والمرأة من فروق ، ليست ناشئة عن اختلاف الأعضاء
 وعن وجود الرحم والحمل ، أو عن اختلاف في طريقة التربية ، وإنما
 تنشأ عن سبب جد عميق ، هو تأثير العضوية بكاملها بالمواد الكيماوية
 ومفرزات الغدد التناسلية ، وإن جهل هذه الوقائع الأساسية هو الذي جعل
 رواد الحركة النسائية يأخذون بالرأي القائل :
 بأن كلا من الجنسين الذكور والإناث يمكن أن يتلقوا ثقافة واحدة وأن
 يمارسوا أعمالا متماثلة ، والحقيقة  أن المرأة مختلفة اختلافا عميقا
عن الرجل ، فكل حُجيرة في جسمها تحمل طابع جنسها ، وكذلك الحال
 بالنسبة إلى أجهزتها العضوية ، ولا سيما الجهاز العصبي ، وإن القوانين
العضوية ( الفيزيولوجية )
 كقوانين العالم الفلكي ، ولا سبيل إلى خرقها ، ومن المستحيل أن نستبدل
 بها الرغبات الإنسانية ، ونحن مضطرون لقبولها كما هي في النساء
 ويجب أن ينمين استعداداتهن في اتجاه طبيعتهن الخاصة ، ودون أن يحاولن
 تقليد الذكور فدورهن في تقدم المدنية أعلى من دور الرجل ، فلا ينبغي لهن
 أن يتخلين عنه )
أصول وثوابت في عمل المرأة
هناك أصول وثوابت لابد من الأخذ بها عند عمل المرأة ومنها :
1- الإسلام يرى أن المال وجميع الأعمال المادية يجب أن تكون منضبطة
بالأوامر والنواهي والتعاليم الشرعية ، وهذه التعاليم منها ما هو ثابت
 لا يتغير مهما تغيرت الأزمان والأماكن ، ومهما تغير الناس في طرائق
معيشتهم  أو ارتقت
 مفاهيم تفكيرهم في العلم والحياة ، وهذه تتمثل في شيئين :
العقيدة الإسلامية ، والقيم والأخلاق.
2- سَوى الإسلام بين الرجل والمرأة في الحقوق المدنية بمختلف أنواعها
 لا فرق في ذلك بين وضعها قبل الزواج وبعده.
فقبل الزواج يكون للمرأة شخصيتها المدنية والمالية المستقلة عن شخصية
ولي أمرها أبيها أو غيره-.
فإن كانت بالغة يحق لها أن تتعاقد ، وتتحمل الالتزامات ، وتملك العقار
والمنقول ، وتتصرف فيما تملك ، ولا يحق لوليها أن يتصرف في أملاكها
إلا بإذنها .
وكذلك بعد الزواج يكون للمرأة شخصيتها المدنية الكاملة ، فلا تفقد
 اسمها ولا أهليتها في التعاقد ، ولا حقها في التملك ، فتحتفظ باسمها

المزيد


:: المرأة والسهام المسمومة ::

نوفمبر 14th, 2007 كتبها هـنـوف نشر في , الدرة المكنونة

المرأة والسهام المسمومة
إخواني وأخواتي الكرام هذه كلمات رائعة قرأتها من نقولات
للشيخ د : محمد ابراهيم الحمد صاحب موقع " دعوة الاسلام "
من كتاب : وحي القلم
للكاتب والأديب مصطفى صادق الرافعي    
الذي تصدي للتيارات العلمانية والتغريبية التي هاجمت ديار المسلمين
في أوائل القرن الماضي ..
يوجه كلماتها بإسلوب يحاكي واقع حال ما تمر به المرأة المسلمة
في زماننا من سهام أصبحت توجه إليها لضرب حصوننا من الداخل وتدمير
الأمة بالمرأة باعتبارها مربية الأجيال وصانعة الرجال
ولقد قمت بترتيبها وتنسيق عناصرها ليسهل الاستفادة منها ..
المرأة
المرأة هي التي خلقت لتكون للرجل مادة الفضيلة ، والصبر والإيمان
 فتكون له وحيا ، وإلهاما ، وعزاء ، وقوة ..
 أي زيادة في سروره ، ونقصا في آلامه.
ولن تكون المرأة في الحياة أعظم من الرجل إلا بشيء واحد
هو صفاتها التي تجعل رجلها أعظم منها.
 فمهما تكن الزوجة شقية بزوجها فإن زوجها قد أولدها سعادتها
 وهذه وحدها مزية ونعمة.
الحرية
- انظر ما فعلت كلمة الحرية بكلمة التقاليد ، وكيف أصبحت هذه
 الكلمة السامية من مبذوء الكلام ، ومكروهه ، حتى صارت غير طبيعية
في هذه الحضارة ، ثم كيف أحالتها ، فجعلتها في هذا العصر أشهر كلمة
يتهكم بها على الدين ، والشرف ، وقانون العرف الاجتماعي في خوف
 المعرة والدنيئة ، والتصاون من الرذائل ، والمبالاة بالفضائل ..
 فكل ذلك ( تقاليد ) وقد أخذت الفتيات المتعلمات هذه الكلمة بمعانيها تلك
 وأجرينها في اعتبارهن مكروهة وحشية ، وأضفن إليها من المعاني
 حواشي أخرى ، حتى ليكاد الأب والأم يكونان عند أكثر المتعلمات
 من ( التقاليد ) .
أهي كلمة أبدعتها الحرية ؟
 أم أبدعها جهل العصر وحماقته ، وفجوره ، وإلحاده ؟
أهي كلمة تَعلَقها الفتيات المتعلمات لأنها لغة من اللغة ؟
 أم لأنها لغة ما يحببن؟
( تقاليد ) ؟
 فما هي المرأة بدون هذه التقاليد ؟
 إنها البلاد الجميلة بغير جيش ، إنها الكنز المخبوء معرضا لأعين اللصوص
 تحوطه الغفلة لا المراقبة.
-  وأن هذا الذي يسميه القوم حرية ليس حرية إلا في التسمية
 أما في المعنى فهو كما ترى :
إما شرود المرأة في التماس الرزق ، حين لم تجد الزوج الذي يعولها
 أو يكفيها ، ويقيم لها ما تحتاج إليه ..
فمثل هذه حرية النكد في عيشها ، وليس بها حرية ، بل هي مستعبدة للعمل
 شر ما تستعبد امرأة.
- وهذه الزينة التي  تتصنع بها المرأة تكاد تكون صورة المكر و الخداع
 والتعقد وكلما أسرفت في هذه أسرفت في تلك.
بل الزينة لوجه المرأة وجسمها سلاح من أسلحة المعاني كالأظافر ، والمخالب
والأنياب ، غير أن هذه لوحشية الطبيعة الحية المفترسة ، وتلك لوحشية الغريزة
 الحية التي تريد أن تفترس.
نتائج الحرية
- الفتاة كانت في الأكثر للزواج
 فعادت في الأقل للزواج وفي الأكثر للهو والغزل.
وكان لها في النفوس وقار الأم ، وحرمة الزوجة ، فاجترأ عليها الشبان
 اجترائهم على الخليعة الساقطة.
وكانت مقصورة لا تنال بعيب ، ولا يتوجه عليها ذم
 فمشت إلى عيوبها بقدميها ، ومشت إليها العيوب بأقدام كثيرة.
وكانت بجملتها امرأة واحدة ، فعادت مما ترى ، وتعرف ، وتكابد
 كأن جسمها امرأة ، وقلبها امرأة أخرى ، وأعصابها امرأة ثالثة.
يا ويل المرأة حين تنفجر أنوثتها بالمبالغة .. فتنفجر بالدواهي على الفضيلة.
فالمرأة التي لا يحميها الشرف لا يحميها شيء ، وكل شريفة تعلم أن لها
 حياتين : إحداهما العفة ..
 
وكما تدافع عن حياتها الهلاك تدافع السقوط عن عفتها ..
 إذ هو هلاك حقيقتها الاجتماعية.
وكل عاقلة تعلم أن لها عقلين : تحتمي بأحدهما من نزوات الآخر
 وما عقلها الثاني إلا شرف عرضها.
وأساس الفضيلة في الأنوثة الحياء ..
 فيجب أن تعلم الفتاة أن الأنثى متى خرجت من حيائها ، وتهجمت
" أي توقحت أي تبذلت " استوى عندها أن تذهب يمينا أو شمالا
 وتهيأت لكل منهما ، ولأي اتفق.
وصاحبات اليمين في كنف الزوج وظل الأسرة ، وشرف الحياة ..
وصاحبات الشمال ما صاحبات الشمال ..
المرأة والعلم
 
- العلم للمرأة ، لكن بشرط ..

المزيد


:: وجوه يومئذ ناعمة ::

يوليو 6th, 2007 كتبها هـنـوف نشر في , الدرة المكنونة

وجوه يومئذ ناعمة   
  
 
اختي الغالية هل تريدين وجها ناعما ؟
إذا تتبعي وتدبري معاني تفسير هذه الآيات التي قرأتها
وأحببت أن نستفيد منها :
قال تعالى :
" وجوه يومئذ ناعمة "
أهل الخير قد جرت عليهم نضرة النعيم ، فنضرت أبدانهم ، واستنارت
وجوههم ، وسروا غاية السرور .
" لسعيها "
الذي قدمته في الدنيا من الأعمال الصالحة
والإحسان إلى عباد الله .
" راضية "
إذا وجدت ثوابه مدخرا مضاعفا فحمدت عقباه
وحصل لها كل ما تتمناه
وذلك أنها ..
" في جنة "
جامعة لأنواع النعيم كلها
" عالية "
في محلها ومنازلها ، فمحلها في أعلى عليين
ومنازلها مساكن عالية
لها غرف من فوقها غرف مبنية
يشرفون منها على ما أعد الله لهم من الكرامة .
" قطوفها دانية "
كثيرة الفواكه اللذيذة المثمرة بالثمار الحسنة
السهلة التناول
بحيث ينالونها على أي حال كانوا
لا يحتاجون أن يصعدوا شجرة
أو يستعصي عليهم منها ثمرة
" لاتسمع فيها لاغية "

المزيد


:: الإسلام دين العدل بين المرأة والرجل وليس دين المساواة ::

يونيو 28th, 2007 كتبها هـنـوف نشر في , الدرة المكنونة

 الإسلام دين العدل بين المرأة والرجل
إخواني وأخواتي الكرام إننا جميعا نعلم ما تتعرض له المرأة المسلمة
 من سهام بدأت توجه اليها من الشرق والغرب بدعوى الدفاع عن
حقوقها والمطالبة بالمساواة بينها وبين الرجل ولو أن هؤلاء يدركون
عظمة ديننا الذي استظلت ومازالت تستظل به المرأة المسلمة
 لما تشدقوا بهذه الشعارات الجوفاء ..
فالإسلام دين العدل وليس دين المساواة لأن المساواة تقتضي عدم
التفريق بين الرجل والمرأة والله سبحانه يقول :
(( وليس الذكر كالأنثى ))
أما العدل فهو الجمع بين المتساوين والتفريق بين المفترقين
وإعطاء كل ذي حق حقه ولقد وردت عدة آيات تدل على العدل
 بين المرأة والرجل ومنها :
قال تعالى : (( إن الله يأمر بالعدل ))
وقال تعالى :
(( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى ))
وقال تعالى :
(( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحييه حياة طيبة ))
نحمد الله سبحانه على التكريم الذي حظيت به المرأة في الإسلام
والذي لم تجده مثيلاتها في سائر الأمم وعلى مر العصور فقد كرمها ربها
و أوضح للبشرية جمعاء بأنه خلقها لتكون أما وزوجة وبنتا وأختا .
مصطلح المساواة بين المرأة والرجل
هذه كلمات للشيخ محمد بن صالح المنجد يرد فيها على دعاة
 المساواة بين المرأة والرجل ويبين لهم وجه العدل بين الرجل والمرأة
في ظل الاسلام :
" 1 "
مصطلح المساواة الذي ينادي به كثير من المفكرين في الشرق
والغرب مصطلح يقوم على اعوجاج وقلة إدراك ، ومما يخطئ الناس
في فهمه قولهم :
الإسلام دين المساواة ، والصحيح أن يقولوا :
الإسلام دين العدل .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى :
( يجب أن نعرف أن من الناس من يستعمل بدل العدل المساواة وهذا
خطأ لا يقال : مساواة
لأن المساواة تقتضي عدم التفريق بينهما ، ومن أجل هذه الدعوة
الجائرة إلى التسوية صاروا يقولون :
أي فرق بين الذكر والأنثى ؟
لكن إذا قلنا بالعدل وهو إعطاء كل أحد ما يستحقه ، زال هذا المحذور
وصارت العبارة سليمة ، ولهذا لم يأت في القران أبدا ، إن الله يأمر
بالتسوية لكن جاء :
(( إن الله يأمر بالعدل ))
(( وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ))
و كذب على الإسلام من قال :
إن دين الإسلام دين المساواة ، بل دين الإسلام دين العدل وهو
 الجمع بين المتساوين والتفريق بين المفترقين .
أما أنه دين مساواة فهذه لا يقولها من يعرف دين الإسلام ، بل الذي
 يدلك على بطلان هذه القاعدة أن أكثر ما جاء في القرآن هو نفي
المساواة :
(( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ))
(( قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور ))
ولم يأت حرف واحد في القرآن يأمر بالمساواة أبدا إنما يأمر بالعدل
وكلمة العدل أيضا تجدونها مقبولة لدى النفوس فأنا أشعر أن لي
فضلاعلى هذا الرجل بالعلم ، أو بالمال ، أو بالورع ، أو ببذل
المعروف ثم لا أرضى بأن يكون مساويا لي أبدا .
كل إنسان يعرف أن فيه غضاضة إذا قلنا بمساواة ذكر بأنثى )
" 2 "
هناك أمور تختلف فيها المرأة عن الرجل في الشريعة الإسلامية
 ومنها :
القوامة
قال الله تعالى :
(( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما
 أنفقوا من أموالهم ))
وهذا تفضيل قضاه الله عز وجل وحكم به ، لا يسأل سبحانه عما
 يفعل وهم يسألون ، ثم لما يقوم به الرجل من الإنفاق على أهله والسعي
 في طلب رزقهم .
قال البيضاوي في تفسيره :
(( الرجال قوامون على النساء ))
يقومون عليهن قيام الولاة على الرعية ، وعلل ذلك بأمرين
" وهبي وكسبي "

المزيد


:: المسائل المهمة للمرأة المسلمة ::

يونيو 1st, 2007 كتبها هـنـوف نشر في , الدرة المكنونة


المسائل المهمة للمرأة المسلمة
هذه بعض المسائل المهمة التي يجب أن تلم بها المرأة المسلمة
 التي أكرمها الله سبحانه بدين حفظ لها كرامتها وصان عرضها
وأوصي بها خيرا وأعطاها أروع الأدوار وهي تنشئة الأجيال
وصناعة الرجال ..
ومن المسائل المهمة التي يجب على المرأة المسلمة أن تتنبه لها
 
  كما ذكرها الشيخ عائض القرني  :
 حقوق الزوج
الحقوق التي سنها رسول الله صلي الله عليه وسلم وذكر الله
أصولها في القرآن الكريم .
 وهي طاعته في طاعة الله ، وإرضاء الله عز وجل ، وحفظه بالغيب
وحفظه في السمع والبصر ، وما استحفظك الله عليه.
جمال التقوى
اعلمي أيتها الأخت المسلمة ..
 أن جمال المرأة ، وروعة المرأة وحسن المرأة ..  هو تقواها لله
لا في ذهبها ولا في ثيابها ولا في حليها ولا في بيتها.
 وإنما كل الجمال أن تتقي الله ، وأن تغض طرفها ، وأن تحفظ ما
 استحفظها الله تبارك وتعالي عليه ، حينها تعيش حياة الأمن
 والسكينة.
فجمال التقوى هو الجمال الذي يريده الله سبحانه وتعالي.
 حق الزوجة على زوجها
وحقها  أن يتقي الله فيها ، فهي ضعيفة لطيفة تريد الحنان وتريد
 الرحمة وتريد البر.
 لذلك على الرجال أن يتقوا الله في أمهات الأجيال ، وأمهات الأبطال
 وأمهات العلماء والزعماء والشهداء ، رحمة وحنانا ورقة ومحافظة
 ونفقة وكسوة وتعاهدا ، كما قال صلي الله عليه وسلم يوم الحج الأكبر
 يوم أعلن حقوق المرأة وحقوق الإنسان :
" الله الله في النساء فإتهن عوان عندكم "
 وقال صلي الله عليه وسلم :
" خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي "
التصدي لحملة إفساد المرأة
 وجد في الساحة من ينادي بتحرير المرأة ومعني تحرير المرأة عندهم
 أن تخرج سافرة متبرجة ، وأن تبيع عرضها لكل مشتر وأن تبيع قيمها
 وأخلاقها وسلوكها وأن تهتك عرضها.
 وهذه والله خيانة عظمي لرسالة محمد صلي الله عليه وسلم أن تتحرر
المرأة من دينها وأصالتها وحجابها وسترها.
  إذن فالذي ينادي بالتحرير وبالسفور وترك الحجاب إنما ينادي
بهدم سنة محمد صلي الله عليه وسلم ، وينادي بنسف القيم التي أتي
 بها رسول الله صلي الله عليه وسلم .
فاكهة المجالس
 الذي يلاحظ على كثير من النساء هو كثرة الغيبة والنميمة وقول الزور
 إلا من عصم الله ، ولسان المرأة إلا من رحم ربك سريع في نهش
 الأعراض ، ولذلك يقول صلي الله عليه وسلم للنساء في يوم العيد :
"  تصدقن فإني رايتكن أكثر أهل النار "
 قالت امرأة : يا رسول الله ما بالنا أكثر أهل النار؟
 قال :
 " تكفرن العشير ، وتكثرن اللعن ، ما رأيت من ناقصات عقل ودين
 أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن "
 

المزيد


:: من صفات المؤمنات ::

مايو 17th, 2007 كتبها هـنـوف نشر في , الدرة المكنونة

من صفات المؤمنات
هذه رسالة نقلتها من الشيخ عائض القرني إلى أخواته المؤمنات
 حول بعض الصفات التي يجب أن تتحلى بها المرأة المسلمة ..
أتمنى أن نستفيد منها جميعا
وهي عشر صفات إذا وجدت في المرأة فلتبشر بجنة عرضها السماوات
 والأرض.
الصفة الأولي
 إيمانها بالله تبارك وتعالي الذي يصاحبها في الليل والنهار
 في الحل والترحال وهي قائمة أو قاعدة أو على جنبها.
 إيمانا يجعل رقابة الله أقرب إليها من حبل الوريد.
فتتذكر الله سبحانه وتعالي في الخلوة والجلوة ، وفي السر والعلن
والضراء والسراء .
قال سبحانه :
 (( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ))
قال بعض أهل العلم :
 ودا خاصا بينهم وبين الله.
 وقالوا :
ودا في قلوب الناس.
 والمرأة المسلمة يجعل الله لها ودا في قلب كل مسلم إذا سمع
بصلاحها وبتقواها.
 فأول صفات المؤمنة أن تتصل بالله دائما وأبدا
 وأن تربي الإيمان في قلبها
وأن تزرعه بالذكر والنوافل والتفكر والتأمل في آيات الله
عز وجل.
 ولتعلم أن الحياة ليست ذهبا وفضة.
 والحياة ليست زوجا.
 لأن المرأة قد تعيش بلا زوج وبلا ذهب وبلا فضة إذا كان معها الإيمان
 والعمل الصالح ، وهي السعيدة الناجية بإذن الله.
الصفة الثانية
 لزوم بيتها وعدم تبرجها.
لأن أهل الهدم يريدون أن تخرج المرأة المسلمة خاصة في هذه
البلاد التي قامت على الكتاب والسنة ، فولاة الأمر فيها يأمرون
بالكتاب والسنة.
وأولئك يريدون أن تتبرج المرأة  وان تسفك حياءها وأن تكون
 كما كانت المرأة في أمريكا وبريطانيا وروسيا ، سلعة ممجوجة
 حيث أدخلوها كل مجال من مجالاتهم ولو كان لا يناسب طبيعتها
 كالورش والمصانع ونحوها.فتركت بيتها وأطفالها ودينها وعرضها.
قالت العرب :
لا يعصم المرأة إلا ثلاثة :
 زوجها أو بيتها أو قبرها.
ويوم أن تخرج المرأة فمعناه الضياع والعياذ بالله.
الصفة الثالثة
 غض بصرها وحفظ نفسها ، قال سبحانه :
 (( ولا متخذات أخدان ))
أي أصدقاء ، كما يحدث في البلاد الغريبة الكافرة ، حيث لا بد
 أن يكون لها صديق غير الزوج.
وقال سبحانه وتعالي :
 (( حافظات للغيب بما حفظ الله ))
 
فهي تحفظ زوجها إذا غاب عنها.
وقال صلي الله عليه وسلم يوم عرفة يوم أعلن حقوق الإنسان
 ويوم أعلن مبادئ الإنسان وحقوق المرأة قال :
" ولا يوطئن فرشكم من لا ترضونه "
 أي لا تستقبل أحدا في غيابكم إلا محارمها.
 وقال سبحانه : (( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ))
يعني عند الريبة ونزغ الشيطان فهي تغض بصرها ولا تنظر إلي
 الرجال.
الصفة الرابعة
 حفظ لسانها من الغيبة والنميمة.
 قال سبحانه وتعالى :
(( ولا يغتب بعضكم بعض أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا
فكرهتموه ))
واكثر ما ينتشر بين النساء والعياذ بالله هو الغيبة وكثرة اللمز
والطعن بالآخرين وخاصة من النساء.
 فلا بد للمرأة أن تحفظ لسانها من تلكم الآثام التي قد توردها
النار كما أخبر صلي الله عليه وسلم ، وأن تكون مستقيمة في
 أقوالها وسديدة في كلماتها.
صح عنه صلي الله عليه وسلم أنه قال :
" لا يدخل الجنات قتات "
 وفي رواية صحيحة : " لا يدخل الجنة نمام "
 وهو الذي ينقل الكلام ، وتدخل المرأة طبعا في النهي عن ذلك
 بل هن أكثر من الرجال في هذا الذنب ، وهو نقل الكلام والنميمة

المزيد


:: أختاه لا أرضى لك ::

مايو 1st, 2007 كتبها هـنـوف نشر في , الدرة المكنونة

  
 أختاه لا أرضى لك
هذه كلمات ونداء يوجهه الكاتب الاسلامي الشيخ /
 ندا أبو أحمد
لأخته المسلمة بإسلوب رائع ومؤثر اتمنى نستفيد منها جميعا ..
أختاه لا أرضى لك
أختاه فلتسمعي النصيحة والعتاب من أخ يرجو لك حسن الثواب
ويخشى عليك من العذاب ولا تغضبي فالحق أولى أن يجاب
فهذه محض نصيحتي لك قصدت بها نفعك ودفع ما يضرك والدين النصيحة ..
أختاه لا أرضى لك أن تكوني ملعونة
أخرج البخاري بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
" لعن النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة
والمرأة تلبس لبسة الرجل كما لعن المتشبهين من الرجال بالنساء
 والمتشبهات من النساء بالرجال "
واللعن هو : الطرد من رحمة الله تعالى
أختاه لا أرضى لك أن تكوني زانية
قال عن النبي صلى الله عليه وسلم :
" إن المرأة إذا استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي
 زانية "
أختاه لا أرضى لك أن تكوني من المجاهرات بالمعصية
أخرج البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" كل آمتي معافى إلا المجاهرين "
وهل هناك مجاهرة أشد من خروج الفتاة أو المرأة متبرجة
سافرة تبارز الله بالمعصية .
أختاه تعالي فانظري إلى هذه المرأة السوداء العفيفة الطاهرة
 التي جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له :
يا رسول الله إني اصرع وإني أتكشف فادع الله لي
قال :
" إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله عز وجل
أن يعفيك "
قالت : اصبر .
ولكن لما بشرها النبي بالجنة لم ينسيها هذا الأمر أمرا أخر وهو
 غاية الخطورة وهي أن تتكشف عندما تصرع فطلبت من النبي
صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لها ألا تتكشف عندما تصرع
فدعا لها .
فكيف بك يا أمة الله تتكشفين فتلبسين ما شف وما خف وما قصر
 دون علة أو مرض .
أختاه لا أرضى أن تكوني أداة هدم لدعاة التقدم
أتعجب من استجابتك لدعاة التبرج والسفور وإعراضك عن
الرب الغفور
فأنت اليوم تواجهين حربا شعواء ماكرة يشنها أعداء الإسلام
 بغرض الوصول إليك وإخراجك من حصنك الحصين .
قال أحدهم :
كأس وغانية تفعلان بالأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف
 مدفع فأغرقوها في حب المادة والشهوات .
وقال آخر :
لا يستقيم حال الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة
ويغطى به القرآن .
وقال آخر : إن الإيمان في القلوب لا في ستر الوجه والجيوب.
فيا أختاة أفيقى ولا تنخدعى بهذه الشعارات البراقة وسارعي
 إلى مغفرة من ربك وجنه عرضها السماوات والأرض أعدت
 للمتقين واقتحمي حصن الشيطان الرجيم وأنسفيه بالذكر الحكيم
وأرتدى الحجاب طاعة لرب العالمين .
(( وما كان لمؤمن ولا مؤمنه إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون
 لهم الخيرة من أمرهم ))
أختاه لا أرضى لك أن تتبرجي تبرج الجاهلية الأولى
قال تعالى : (( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ))
ومعنى الآية كما جاء في تفسير السعدي :
لا تكثرن الخروج متبرجات متجملات أو متطيبات كعادة
أهل الجاهلية الأولى الذين لاعلم عندهم ولا دين .
وانظري كيف قرن النبي صلى الله عليه وسلم التبرج
بالشرك والزنى والسرقة وغيرها من المحرمات التي تغضب
 رب الأرض والسماوات .
أخرج الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما
 قال :
( جاءت أميمة بنت رقيقة إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم تبايعه على الإسلام فقال :
" أبايعك على ألا تشركي بالله شيئا ولا تسرقي ولا تزني
 ولا تقتلي ولدك ولا تأتي ببهتان تفترينه بين يديك ورجليك
 ولا تنوحي ولا تتبرجي تبرج الجاهلية الأولي "
أختاه لا أرضى لك أن يثقل ميزان سيئاتك
لان التبرج يجعل عداد السيئات في حركة مستمرة كعداد
 الكهرباء لا يتوقف إلا إذا دخلت المرأة لبيتها أو لبست
حجابها .
فصوني أيتها الشريفة المؤمنة جسدك الطاهر من اعتداء
الأعين الباغية وحصنيه بالاحتشام لتذودي عنه السهام الباغية
 فليست الشريفة الطاهرة من تسمح لرجل أن يتمتع ببدنها
 وأن يلامسه بل الطاهرة الحق هي التي لا تسمح لعين أن
تقع على جسمها الطاهر .
أخرج البخاري بسنده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" رُب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة "
ومعنى ذلك أن تكون المرأة كاسية في الدنيا لغناها وكثرة
 ثيابها وعارية في الآخرة من الثواب لعدم العمل الصالح في
الدنيا أو تكون المرأة كاسية بالثياب ولكنها ثياب شفافة
 أو ضيقة أو قصيرة لا تستر عورتها فتعاقب في الآخرة
بالعُري جزاء وفاقا.
أختاه لا أرضى لك بان تكوني ممن رضي
بالحياة الدنيا دون الآخرة
أياك أن تكوني ممن رضي بها واطمأن إليها وقد حذرهم
الله تعالى فقال في كتابه :
(( أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا
في الآخرة إلا قليل ))
والنبي صلى الله عليه وسلم يبين لنا مدى نعيم الدنيا بالنسبة
 للآخرة فيقول فيما يرويه الإمام مسلم :
" ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم
 فلينظر بم يرجع "
فلو وضع إنسان منا إصبعه في البحر ثم نزعه فانه سيتعلق
به قطرات بسيطة فهذه القطرات هي متاع الدنيا وهذا البحر

المزيد


:: فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ::

أبريل 24th, 2007 كتبها هـنـوف نشر في , الدرة المكنونة

 فاطمة سيدة نساء أهل الجنة 

  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" فاطمة سيدة نساء أهل الجنة "
وفاطمة رضي الله عنها هي ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
 الطاهرةالنقية الطائعة المتعبدة الصابرة على ما أصابها رضي
 الله عنها.
التي لم تكن لتصل إلى ما وصلت إليه بالتبرج والسفور وتضييع حق
 الله عليها ، ولم تكن لتصل إلى الجنة والسيادة على نسائها وهي
 تقتدي بالكافرات ، وترتكب كل ما يزينه الشيطان لها بل وصلت إليه
 لأنها صاحبة مباديء وإيمان
 صاحبة طاعة وعبادة لربها
قرة عين لزوجها
 قائمة بحقه وحق بيتها
 حافظة لعفتها وجمالها
 بعيدة عن أعين الرجال
 محتشمة صادقة مؤمنة خاشعة
لم تكن فتاة ككل الفنيات ، ولم تكن امرأة ككل النساء
لم تفخر على النساء والقرينات بأبيها
 ولم تتعالى على زوجها منزلة أبيها
بل كانت رضي الله عنها نعم الزوجة لزوجها
 تقوم على خدمته ، وتسعى في رضاه
 وتأتمر بأمره وتقف عند نهيه
 كانت مثال رائع لكل زوجة لزوجها .
تزوجها علي رضي الله عنه ، في السنة الثانية للهجرة
وانجبت له الحسن والحسين ، كان أبوها رسول الله صلى الله
 عليه وسلم يكرمها ويحبها لصدقها ودينها وصبرها
ولعظم شأنها عند ربها.
جاءت يوما تشكو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما تلقى في يديها من الرحى إذا طحنت ، وفي نحرها
إذا حملت القربة ، حتى أصابها الضر ، والجهد ، وتسأله خادما
 فجاءها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي رضي الله عنه
معها فقال لهما صلى الله عليه وسلم :
" ألا أدلكما على خير مما سألتماني ، إذا أخذتما مضجعكما
أو أويتما الى فراشكما ، فسبحا ئلاثا وثلائين ، واحمدا ثلاثا وثلاثين
 وكبرا أربعا وثلاثين ، فهو خير لكما من خادم "
فرضيت وقنعت وصبرت على الفقر والشدة ، رضي الله عنها
 وهي بذلك ترسل رسالة حية إلى كل امرأة رضيت بالدعة والخمول

المزيد


:: الصديقة بنت الصديق ::

أبريل 23rd, 2007 كتبها هـنـوف نشر في , الدرة المكنونة

 الصديقة بنت الصديق

هي عائشة رضي الله عنها الصديقة بنت الصديق خليفة رسول الله
صلى الله عليه وسلم ابي بكر عبد الله بن ابي قحافة
هي زوجة النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا وفي الاخرة ايضا
ولم يحب رسول الله امرأة حُبها ، وما تزوج صلى الله عليه وسلم
بكرا سواها ، واحبها حبا شديدا ، بحيث ان عمرو بن العاص سأله
صلى الله عليه وسلم :
أي الناس احب اليك يا رسول الله ؟
قال : " عائشة "
 قال : فمن الرجال ؟
قال : " ابوها "
وقال صلى الله عليه وسلم :
" لو كنت متخذا خليلا من هذه الامة ، لاتخذت ابا بكر خليلا ،
ولكن أخوة الاسلام افضل " .
وهكذا أحب افضل رجل من أمته وأفضل امرأة من أمته.
وكانت رضي الله عنا تقول :
( توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي وبين سحري
ونحري )
وهي أفقه نساء الامة فلا يوجد في أمة محمد بل ولا في
النساء مطلقا امرأة اعلم منها ، وقد كان أكابر الصحابة
يسألونها عن الفرائض.
ولقد روت عن رسول الله علما كثيرا ، وقد بلغ مسندها
 
رضي الله عنها ألفين ومئتين وعشرة أحاديث.
وكانت رضي الله عنها أفصح أهل زمانها وأحفظهم للحديث
روى عنها الرواة من الرجال والنساء.
وكان مسروق رضي الله عنه إذا روى عنها يقول :
( حدثتني الصديقة بنت الصديق البريئة المبرأة )
وقال عطاء بن أبي رباح :
( كانت عائشة من أفقه الناس واحسن الناس رأيا )
وقال عروة :
( ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة
 ولو لم يكن لعائشة من الفضائل إلا قصة الافك لكفى بها فضلا
وعلو مجد فانها نزل فيها من القرآن ما يتلى الى يوم القيامة )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" كمل من الرجال كثير  ، ولم يكمل من النساء إلا ثلاث :
مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد
وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام "
 :: حادثة الإفك ::

كـان رسـول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج أقرع
بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله صلى
الله عليه وسلم وكان يحرص على أن ترافقه نساؤه في السفر
لان خروجهن كان جهادا و مشاركة في أمر الأمة معه .
قالت عائشة رضي الله عنها :
( فاقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج سهمي فخرجت مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم بـعـد مـا نزل الحجاب فأنا أُحمل
في هودجي وانزل فيه ، فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله
صلى الله عليه وسلم مـن غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة
قافلين آذن ليلة بالرحيل ، فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت
حتى جاوزت الجــش ، فلما قضيت شاني أقبلت الى رحلي
فإذا عقد لي من جزع ظفار قد انقطع فالتمست عقدي وحبسني
ابتغاؤه ، وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون لي فاحتملوا هودجي
فرحلوه على بعيري الذي كنت ركبت وهم يحسبون أني فيه
وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلهن اللحم إنما تأكل العلقة
من الطعام فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه وكنت
جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا ، فوجدت عقدي بعدما
استمر الجيش فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب ، فاقمت في
منزلي الذي كنت به وظننت انهم سيفقدوني فيرجعون إلي 
فبينما أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت وكان صفوان
 بن المعطل السلمي ثم الزكواني  عرس  من وراء الجيش فادلج
فاصبح عند منزلي فرأى سواد انسان نائم ، فأتاني فعرفني
حين رآني وكان يراني قبل الحجاب ، فاستيقظت باسترجاعه حين
عرفني فخمرت وجهي بجلبابي والله ما كلمي كلمة ولا سمعت
منه كلمة غير استرجاعه ، حتى أناخ راحلته فوطئ على يديها
فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الـجـيـش بـعد ما نزلوا
موغرين في نحر الظهيرة فهلك من هلك وكان الذي تولى الإفك
عبدالله بن أُبي بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت حين قدمت شهرا
والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك لا أشعر بشي ء من ذلك وهو
يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللطف الذي كنت أرى منه حين اشتكي ، إنما يدخل علي رسول الله
صلى الله عليه وسلم فيسلم ثم يقول :
" كيف تيكم ؟ "
 ثم ينصرف فذاك الذي يريبني ولا أشعر حتى خرجت بعدما نقهت
فخرجت معي أم مـسـطـح قبل المناصع وهو متبرزنا ، وكنا لا نخرج
 إلا ليلا إلى ليل ،  وذلك قبل أن

المزيد


:: أقوال و اعترافات علماء ومفكرين غربيين ::

أبريل 16th, 2007 كتبها هـنـوف نشر في , الدرة المكنونة

 أقوال و اعترافات علماء ومفكرين غربيين

هذه مجموعة  من الأقوال والإعترافات لمن جربوا ويلات خروج المرأة

من بيتها وذاقوا مرارتها وشعروا بخطرها على كيان الأسرة وعلى
 المجتمع بأسره ..
جمعتها لنقارن بها بين ما استظلت وما زالت تستظل به المرأة في ظل
شريعتنا الغراء وكما قيل :
السعيد من وعظ بغيره :
- يقول العلامة الإنجليزي ( سامويل سمايلس ) وهو من أركان النهضة
الإنجليزية :
وظيفة المرأة الحقيقية هي القيام بالواجبات المنـزلية مثل ترتيب
مسكنها وتربية أولادها ، والاقتصاد في وسائل معيشتها ، مع القيام
 بالاحتياجات  البيتية .
- ويقول أوجست :
ينبغي أن تكون حياة المرأة بيتيه ، وأن لا تكلف بأعمال الرجال
 لأن ذلك يقطعها عن وظيفتها الطبيعية ، ويفسد مواهبها الفطرية
 وعليه فيجب على الرجال أن ينفقوا على النساء ، دون أن ينتظروا
منهن عملا ماديا.
- وتقول ( كاتلين ليند ) زوجة رائد الفضاء الأميركي
( د . دون ليزي ليند ) القائد الثاني للمركبة الفضائية
 ( أبو للو ) :
كربة بيت فإنني أقضي معظم وقتي في البيت ، وكامرأة
فإنني أرى  أن المرأة يجب أن تعطي كل وقتها لبيتها
وزوجها وأولادها ..
أي يجب أن تعطي منزلها الاهتمام الأول ، ويجب ألا تغادر
 منزلها  إذا كان منزلها في حاجة ماسة لها.
وتضيف :
ولا زلت أذكر حديثا لأحد رجال الدين ردا على سؤال :
إذا كان مصير المرأة بيتها فلماذا إذن تتعلم ؟
لقد قال يومها لصاحبة السؤال :
( إذا علمت رجلا فإنك تعلم فردا ، وإذا علمت امرأة فأنت تعلم
 جيلا أو أمة )
ثم تقول :
وأنا مسرورة جدا من بقائي في البيت إلى جانب زوجي

المزيد


التالي