وصفة مفيدة للحياة السعيدة
اخواني واخواتي الكرام هذه وصفة مبسطة ومفيدة للحياة السعيدة
قدمها لنا الشيخ الدكتور عائض القرني حفظه الله في طبق
ايماني رائع و زينه بعبارات احتوت على أهم أسباب حياة
و انشراح القلوب المؤمنة المطمئنة
نفعنا الله جميعا بهذه الكلمات وجعلها الله في ميزان
حسنات شيخنا الفاضل ..
أهم أسباب الحياة السعيدة
- الهدى والإيمان ، والاستقامة على أمر الرحمن
ومخالفة الهوى والشيطان ومجانبة الكفر والفسوق والعصيان.
- العلم النافع فإنه يشرح الصدر ، ويعظم الأجر ، ويرفع الذكر
ويحط الوزر وهو من أعظم الذخر ، وبركته العمل به في التصديق
والنهي والأمر.
- كثرة الاستغفار والتوبة من الذنوب ، وإدمان قرع باب
علام الغيوب ، وسؤاله الفتح على القلوب ، فإنه التواب على
من يتوب.
- دوام ذكره على كل حال، في الحل والترحال ، والثبات
والانتقال واللهج بـ ياذا الجلال ، مع موافقة القلب للسان عند
نطق هذه الأقوال.
- الإحسان إلى العباد ، ونفع الحاضر والباد ، وتفقد الفقراء
وأهل البؤس والإجهاد ، وقضاء حوائجهم بالإمداد ، وإدخال
الفرح عليهم والإسعاد.
- شجاعة القلب في الأزمات ، وثباته في الملمات ، وقوته
عند الكربات وعدم انزعاجه للواردات ، ومجانبة قلقه
في المصيبات.
- تصفية القلب من الأحقاد ، وتطهيره من الفساد ، كالغل
وحسد الحساد وترك الانتقام من العباد ، والحلم على
أهل العناد.
- اطراح فضول النظر والكلام ، والخلطة والمنام
والتوسط في الأمورعلى الدوام ، ومجانبة الإسراف
والتبذير في كل أمر هام.
- محاربة الفراغ ، والقناعة من الدنيا بالبلاغ ، وعدم الروغان
مع من راغ ومجافاة كل طاغ وباغ .
- العيش في حدود اليوم الحاضر ، ونسيان أمس الدابر
وعدم الاشتغال بالغد لأنه في حكم المسافر
فأمس ميت ، واليوم مولود ، وغدا للناظر .
- النظر إلى من هو دونك في المواهب ، من الصحة
والعلم والمكاسب وكيف أنك فوقهم بفضل الواهب
وأن عندك ما ليس عندهم من المطالب.
- نسيان ما مضى من الأكدار ، والغفلة عما سبق
من الأخطار وتجاهل ما سبق في الزمان وصار
فلا تفكر فيه ما تعاقب الليل والنهار
فهو كالزجاجة التي أصابها الانكسار.
- وإن حصلت نكبة فقدر أسوأ ما يكون ، ثم وطن
نفسك على احتمالها في سكون واجعل التوكل على
الله والركون ، فإنه كفاك ما كان وسيكفيك ما يكون.
- اترك التوقع للأزمة ، ولا تكن فيما يخاف منه في
غمة فمن صدق مع ربه كفاه ما أهمه ، وما تدري لعل
هذا اليوم لا تتمه .
- اعلم أن الحياة قصيرة ، فلا تقصرها بالأفكار الخطيرة
والهموم المثيرة والأحزان الكثيرة ، فإن الحياة حياة
الفرح والسرور ولله الخيرة.
- وإن أصابك مكروه فقارن بين ما بقي وما فات ، لتجد
أنك في نعم وخيرات وأنه بقيت لك مسرات ، وأن ما
عندك يزيد على ما فقدته مرات.
- لا تخف من كلام الحساد ، ولو كان غاية في الخبث
والفساد فما يُحسد إلا من ساد ، وليس عليك ضرر
إنما الضرر على أولئك الأوغاد وسيكفيكهم الله
إن الله بصير بالعباد.
- اجعل أفكارك فيما يفيد ، واجعل نصب عينيك كل أمر































